الجواهر الحسان في تفسير القرآن — الثعالبي
عن الكتاب
وقوله سبحانه :﴿عَامِلَةٌ نَّاصِبَةٌ﴾ قال الحسن وغيره : لم تعملْ للَّهِ في الدنيا فأعْمَلَهَا وأَنْصَبَها في النارِ، والنَّصَبُ التَّعبُ، وقال ابن عباس وغيره : المعنى عاملَةٌ في الدنيا ناصِبَةٌ فِيها على غير هُدًى فَلا ثَمَرَةَ لَعملِها، إلا النَّصَبُ، وخاتمتُه النارُ، قالوا : والآية في القِسِّيسينَ وكلِّ مجتهدٍ في كُفْرٍ.