جامع البيان في تأويل آي القرآن — الطبري
عن الكتاب
وقوله : لَيْسَ لَهُمْ طَعامٌ إلاّ مِنْ ضَرِيعٍ يقول : ليس لهؤلاء الذين هم أصحاب الخاشعة العاملة الناصبة يوم القيامة، طعام إلا ما يطعمونه من ضرِيع. والضريع عند العرب : نبت يُقال له الشّبْرِق، وتسميه أهل الحجاز الضّرِيع إذا يبس، ويسميه غيرهم : الشّبْرق، وهو سمّ. وبنحو الذي قلنا في ذلك قال أهل التأويل. ذكر من قال ذلك :
حدثني محمد بن سعد، قال : ثني أبي، قال : ثني عمي، قال : ثني أبي، عن أبيه، عن ابن عباس لَيْسَ لَهُمْ طَعامٌ إلاّ مِنْ ضَرِيعٍ قال : الضريع : الشّبْرق.
حدثني محمد بن عُبيدة المحاربيّ، قال : حدثنا عباد بن يعقوب الأسديّ، قال محمد : ثنا، وقال عباد : أخبرنا محمد بن سليمان، عن عبد الرحمن الأصبهانيّ، عن عكرِمة في قوله : لَيْسَ لَهُمْ طَعامٌ إلاّ مِنْ ضَرِيعٍ قال : الشّبرق.
حدثني يعقوب، قال : حدثنا إسماعيل بن عُلَية، عن أبي رجاء، قال : ثني نجدة، رجل من عبد القيس عن عكرِمة، في قوله : لَيْسَ لَهُمْ طَعامٌ إلاّ مِنْ ضَرِيعٍ قال : هي شجرة ذات شوك، لاطئة بالأرض، فإذا كان الربيع سمّتها قريش الشّبرق، فإذا هاج العود سمتها الضّرِيع.
حدثنا ابن بشار، قال : حدثنا عبد الرحمن، قال : حدثنا سفيان، عن ليث، عن مجاهد لَيْسَ لَهُمْ طَعامٌ إلاّ مِنْ ضَرِيعٍ قال : الشبرق.
حدثنا ابن حُميد، قال : حدثنا مِهران، عن سفيان، عن ليث، عن مجاهد، مثله.
حدثني محمد بن عمرو، قال : حدثنا أبو عاصم، قال : حدثنا عيسى وحدثني الحرث، قال : حدثنا الحسن، قال : حدثنا ورقاء، جميعا عن ابن أبي نجيح، عن مجاهد، قوله : ضَرِيع قال : الشّبرق اليابس.
حدثنا ابن عبد الأعلى، قال : حدثنا ابن ثور، عن مَعْمر، عن قتادة إلاّ مِنْ ضَرِيعٍ قال : هو الشبرق إذا يبس يسمى الضريع.
حدثنا بشر، قال : حدثنا يزيد، قال : حدثنا سعيد، عن قتادة، قوله : لَيْسَ لَهُمْ طَعامٌ إلاّ مِنْ ضَرِيعِ يقول : من شرّ الطعام، وأبشعه وأخبثه.
حدثني محمد بن عبيد، قال : حدثنا شريك بن عبد الله، في قوله : لَيْسَ لَهُمْ طَعامٌ إلاّ مِنْ ضرِيعٍ قال : الشّبرق.
وقال آخرون : الضّرِيع : الحجارة. ذكر من قال ذلك :
حدثنا أبو كُرَيب، قال : حدثنا ابن يمان، عن جعفر، عن سعيد، في قوله : لَيْسَ لَهُمْ طَعامٌ إلاّ مِنْ ضَرِيعٍ قال : الحجارة.
وقال آخرون : الضّريع : شجر من نار. ذكر من قال ذلك :
حدثني عليّ، قال : حدثنا أبو صالح، قال : ثني معاوية، عن عليّ، عن ابن عباس، قوله : لَيْسَ لَهُمْ طَعامٌ إلاّ مِنْ ضَرِيعٍ يقول : شجر من نار.
حدثني يونس، قال : أخبرنا ابن وهب، قال : قال ابن زيد، في قوله : لَيْسَ لَهُمْ طَعامٌ إلاّ مِنْ ضَرِيعٍ قال : الضريع : الشّوك من النار. قال : وأما في الدنيا فإن الضريع : الشوك اليابس الذي ليس له ورق، تدعوه العرب الضريع، وهو في الآخرة شوك من نار.
حدثني محمد بن سعد، قال : ثني أبي، قال : ثني عمي، قال : ثني أبي، عن أبيه، عن ابن عباس لَيْسَ لَهُمْ طَعامٌ إلاّ مِنْ ضَرِيعٍ قال : الضريع : الشّبْرق.
حدثني محمد بن عُبيدة المحاربيّ، قال : حدثنا عباد بن يعقوب الأسديّ، قال محمد : ثنا، وقال عباد : أخبرنا محمد بن سليمان، عن عبد الرحمن الأصبهانيّ، عن عكرِمة في قوله : لَيْسَ لَهُمْ طَعامٌ إلاّ مِنْ ضَرِيعٍ قال : الشّبرق.
حدثني يعقوب، قال : حدثنا إسماعيل بن عُلَية، عن أبي رجاء، قال : ثني نجدة، رجل من عبد القيس عن عكرِمة، في قوله : لَيْسَ لَهُمْ طَعامٌ إلاّ مِنْ ضَرِيعٍ قال : هي شجرة ذات شوك، لاطئة بالأرض، فإذا كان الربيع سمّتها قريش الشّبرق، فإذا هاج العود سمتها الضّرِيع.
حدثنا ابن بشار، قال : حدثنا عبد الرحمن، قال : حدثنا سفيان، عن ليث، عن مجاهد لَيْسَ لَهُمْ طَعامٌ إلاّ مِنْ ضَرِيعٍ قال : الشبرق.
حدثنا ابن حُميد، قال : حدثنا مِهران، عن سفيان، عن ليث، عن مجاهد، مثله.
حدثني محمد بن عمرو، قال : حدثنا أبو عاصم، قال : حدثنا عيسى وحدثني الحرث، قال : حدثنا الحسن، قال : حدثنا ورقاء، جميعا عن ابن أبي نجيح، عن مجاهد، قوله : ضَرِيع قال : الشّبرق اليابس.
حدثنا ابن عبد الأعلى، قال : حدثنا ابن ثور، عن مَعْمر، عن قتادة إلاّ مِنْ ضَرِيعٍ قال : هو الشبرق إذا يبس يسمى الضريع.
حدثنا بشر، قال : حدثنا يزيد، قال : حدثنا سعيد، عن قتادة، قوله : لَيْسَ لَهُمْ طَعامٌ إلاّ مِنْ ضَرِيعِ يقول : من شرّ الطعام، وأبشعه وأخبثه.
حدثني محمد بن عبيد، قال : حدثنا شريك بن عبد الله، في قوله : لَيْسَ لَهُمْ طَعامٌ إلاّ مِنْ ضرِيعٍ قال : الشّبرق.
وقال آخرون : الضّرِيع : الحجارة. ذكر من قال ذلك :
حدثنا أبو كُرَيب، قال : حدثنا ابن يمان، عن جعفر، عن سعيد، في قوله : لَيْسَ لَهُمْ طَعامٌ إلاّ مِنْ ضَرِيعٍ قال : الحجارة.
وقال آخرون : الضّريع : شجر من نار. ذكر من قال ذلك :
حدثني عليّ، قال : حدثنا أبو صالح، قال : ثني معاوية، عن عليّ، عن ابن عباس، قوله : لَيْسَ لَهُمْ طَعامٌ إلاّ مِنْ ضَرِيعٍ يقول : شجر من نار.
حدثني يونس، قال : أخبرنا ابن وهب، قال : قال ابن زيد، في قوله : لَيْسَ لَهُمْ طَعامٌ إلاّ مِنْ ضَرِيعٍ قال : الضريع : الشّوك من النار. قال : وأما في الدنيا فإن الضريع : الشوك اليابس الذي ليس له ورق، تدعوه العرب الضريع، وهو في الآخرة شوك من نار.