أيسر التفاسير لكلام العلي الكبير — أبو بكر الجزائري

عن الكتاب

شرح الكلمات :


﴿إلا من ضريع﴾ : أي أخبث طعام وأنتنه، وضريع الدنيا نبت يقال له الشبرق لا ترعاه الدواب لخبثه.

المعنى :


ليس لهم طعام إلا من ضريع قبيح اللون خبيث الطعم منتن الريح.
الهداية :من الهداية :
- تقرير عقيدة البعث والجزاء بذكر عرض سريع لها.
- من أسماء القيامة الغاشية لأنها تغشى الناس بأهوالها.
- بيان أن في النار نصباً وتعباً. على عكس الجنة فإِنها لا نصب فيها ولا تعب.
- من مؤلمات النفس البشرية لغو الكلام وكذبه باطله وهو ما ينزه عنه المؤمنون أنفسهم

تفسير هذه الآية من كتب أخرى