أيسر التفاسير لكلام العلي الكبير — أبو بكر الجزائري
عن الكتابشرح الكلمات :
﴿تسقى من عين آنية﴾ : أي بلغت أناها من الحرارة يقال أني الحميم إذا بلغ منتهاه.
المعنى :
﴿تسقى﴾ أي فيها ﴿من عين آنية﴾ قد بلغت أناها وانتهت إلى غايتها في حرارتها هذا هو الشراب أما الطعام فإِنه ليس لهم طعام إلا من ضريع.
- تقرير عقيدة البعث والجزاء بذكر عرض سريع لها.
- من أسماء القيامة الغاشية لأنها تغشى الناس بأهوالها.
- بيان أن في النار نصباً وتعباً. على عكس الجنة فإِنها لا نصب فيها ولا تعب.
- من مؤلمات النفس البشرية لغو الكلام وكذبه باطله وهو ما ينزه عنه المؤمنون أنفسهم