تفسير القرآن الكريم — عبد الله محمود شحاتة
عن الكتاب
أهوال القيامة
بسم الله الرحمان الرحيم
﴿الحاقّة ١ ما الحاقّة ٢ وما أدراك ما الحاقّة ٣ كذّبت ثمود وعاد بالقارعة ٤ فأما ثمود فأهلكوا بالطاغية ٥ وأما عاد فأهلكوا بريح صرصر عاتية ٦ سخّرها عليهم سبع ليال وثمانية أيام حسوما فترى القوم فيها صرعى كأنهم أعجاز نخل خاوية ٧ فهل ترى لهم من باقية ٨ وجاء فرعون ومن قبله والمؤتفكات بالخاطئة ٩ فعصوا رسول ربهم فأخذهم أخذة رابية ١٠ إنا لمّا طغا الماء حملناكم في الجارية ١١ لنجعلها لكم تذكرة وتعيها أذن واعية ١٦﴾
المفردات :
الحاقّة : القيامة، من حقّ الشيء إذا ثبت ووجب، أي : الساعة الثابتة المجيء، الواجبة الوقوع.
تمهيد :
تشتمل الآيات على بيان أن يوم القيامة حق لا شك فيه، وتذكر طائفة من أخبار الأمم التي كذّبت رسلها، فأصابها هلاك الاستئصال، فثمود أهلكت بالصاعقة، وعاد أهلكت بريح صرصر عاتية، وأهلك فرعون وقومه بالغرق، وأهلك قوم لوط بالزلزال الشديد الذي دمّر قراهم، وجعل عاليها سافلها، وأهلك قوم نوح بالطوفان.
التفسير :
١، ٢، ٣- الحاقّة* ما الحاقّة* وما أدراك ما الحاقّة.
افتتاح يهول النفس والقلب، افتتاح معجز رهيب، يتحدث عن القيامة، فهي حاقّة بمعنى أن عذابها حق الكافرين، ونعيمها حق للمؤمنين، وحسابها حقّ ليتميز الخبيث من الطيب.
ما الحاقّة. استفهام للتعظيم والاستهوال، أي من حقها أن يستفهم عنها لعظم أهوالها.
وما أدراك ما الحاقّة.
أي شيء أعلمك بها أيها الرسول ؟ فهي خارجة عن دائرة علم المخلوقين لعظم شأنها وشدة هولها.
إنها سورة تستولي على النفس بجرسها وفواصلها، وتتابع معانيها، في قصم الجبّارين، ووصف القيامة، وما فيها من عذاب للمجرمين ونعيم للمؤمنين.
وقد ذهب عمر إلى النبي صلى الله عليه وسلم فوجده في الصلاة قد بدأ سورة الحاقة، فاستولت السورة على نفسه، وأخذ بجلال القرآن وعظمته وبلاغته وبيانه وتتابع معانيه، وأعلن إسلامه.
تمهيد :
تشتمل الآيات على بيان أن يوم القيامة حق لا شك فيه، وتذكر طائفة من أخبار الأمم التي كذّبت رسلها، فأصابها هلاك الاستئصال، فثمود أهلكت بالصاعقة، وعاد أهلكت بريح صرصر عاتية، وأهلك فرعون وقومه بالغرق، وأهلك قوم لوط بالزلزال الشديد الذي دمّر قراهم، وجعل عاليها سافلها، وأهلك قوم نوح بالطوفان.
بسم الله الرحمان الرحيم
﴿الحاقّة ١ ما الحاقّة ٢ وما أدراك ما الحاقّة ٣ كذّبت ثمود وعاد بالقارعة ٤ فأما ثمود فأهلكوا بالطاغية ٥ وأما عاد فأهلكوا بريح صرصر عاتية ٦ سخّرها عليهم سبع ليال وثمانية أيام حسوما فترى القوم فيها صرعى كأنهم أعجاز نخل خاوية ٧ فهل ترى لهم من باقية ٨ وجاء فرعون ومن قبله والمؤتفكات بالخاطئة ٩ فعصوا رسول ربهم فأخذهم أخذة رابية ١٠ إنا لمّا طغا الماء حملناكم في الجارية ١١ لنجعلها لكم تذكرة وتعيها أذن واعية ١٦﴾
المفردات :
الحاقّة : القيامة، من حقّ الشيء إذا ثبت ووجب، أي : الساعة الثابتة المجيء، الواجبة الوقوع.
تمهيد :
تشتمل الآيات على بيان أن يوم القيامة حق لا شك فيه، وتذكر طائفة من أخبار الأمم التي كذّبت رسلها، فأصابها هلاك الاستئصال، فثمود أهلكت بالصاعقة، وعاد أهلكت بريح صرصر عاتية، وأهلك فرعون وقومه بالغرق، وأهلك قوم لوط بالزلزال الشديد الذي دمّر قراهم، وجعل عاليها سافلها، وأهلك قوم نوح بالطوفان.
التفسير :
١، ٢، ٣- الحاقّة* ما الحاقّة* وما أدراك ما الحاقّة.
افتتاح يهول النفس والقلب، افتتاح معجز رهيب، يتحدث عن القيامة، فهي حاقّة بمعنى أن عذابها حق الكافرين، ونعيمها حق للمؤمنين، وحسابها حقّ ليتميز الخبيث من الطيب.
ما الحاقّة. استفهام للتعظيم والاستهوال، أي من حقها أن يستفهم عنها لعظم أهوالها.
وما أدراك ما الحاقّة.
أي شيء أعلمك بها أيها الرسول ؟ فهي خارجة عن دائرة علم المخلوقين لعظم شأنها وشدة هولها.
إنها سورة تستولي على النفس بجرسها وفواصلها، وتتابع معانيها، في قصم الجبّارين، ووصف القيامة، وما فيها من عذاب للمجرمين ونعيم للمؤمنين.
وقد ذهب عمر إلى النبي صلى الله عليه وسلم فوجده في الصلاة قد بدأ سورة الحاقة، فاستولت السورة على نفسه، وأخذ بجلال القرآن وعظمته وبلاغته وبيانه وتتابع معانيه، وأعلن إسلامه.
تمهيد :
تشتمل الآيات على بيان أن يوم القيامة حق لا شك فيه، وتذكر طائفة من أخبار الأمم التي كذّبت رسلها، فأصابها هلاك الاستئصال، فثمود أهلكت بالصاعقة، وعاد أهلكت بريح صرصر عاتية، وأهلك فرعون وقومه بالغرق، وأهلك قوم لوط بالزلزال الشديد الذي دمّر قراهم، وجعل عاليها سافلها، وأهلك قوم نوح بالطوفان.