تيسير الكريم الرحمن — السعدي

عن الكتاب
﴿لِنَجْعَلَهَا﴾ أي : الجارية والمراد جنسها، ﴿لَكُمْ تَذْكِرَةً﴾ تذكركم أول سفينة صنعت وما قصتها وكيف نجى الله عليها من آمن به واتبع رسوله وأهلك أهل الأرض كلهم فإن جنس الشيء مذكر بأصله.
وقوله :﴿وَتَعِيَهَا أُذُنٌ وَاعِيَةٌ﴾ أي : تعقلها أولو الألباب ويعرفون المقصود منها ووجه الآية بها.
وهذا بخلاف أهل الإعراض والغفلة وأهل البلادة وعدم الفطنة فإنهم ليس لهم انتفاع بآيات الله لعدم وعيهم عن الله، وفكرهم بآيات الله(١)
١ - في ب: وتفكرهم بآياته..

تفسير هذه الآية من كتب أخرى