أيسر التفاسير لكلام العلي الكبير — أبو بكر الجزائري

عن الكتاب

شرح الكلمات :


﴿نفخة واحدة﴾ : أي النفخة الأولى.

المعنى :


ما زال السياق في الحديث عن القيامة تقريرا لعقيدة البعث والجزاء التي هي الدافع إلى فعل الخير وترك الشر في الدنيا فقال تعالى ﴿فإذا نفخ في الصور﴾ أي نفخ اسرافيل في الصور الذي هو البوق أو القرن النفخة الأولى وهو المراد بقوله ﴿نفخة واحدة﴾

الهداية :

من الهداية :


- تقرير عقيدة البعث والجزاء.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى