تفسير السمعاني — أبو المظفر السمعاني

عن الكتاب
قوله تعالى ( الحاقة ما الحاقة ) هي اسم للقيامة. وسميت القيامة حاقة ؛ لأن فيها حواق الأمور، أي : حقائقها. ويقال : لأنها حققت على كل إنسان عمله من خير وشر، وتظهر جزاءه من الثواب والعقاب. قال الأزهري : سميت حاقة ؛ لأنها تحق الكفار الذين حاقوا الأنبياء في الدنيا إنكارا لها. تقول العرب : حاققت فلانا فحققته، أي خاصمته فخصمته. وقوله :( ما الحاقة ) مذكور على وجه التعظيم والتفخيم. قال امرؤ القيس :( فدع عنك نهبا صيح في حجراته%ولكن حديث ما حديث الرواحل ) فما للاستفهام، وهو مذكور في هذا الموضع لتعظيم أمر الرواحل. كذلك هاهنا.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى