تفسير مقاتل بن سليمان — مقاتل بن سليمان

عن الكتاب
قوله تعالى: ﴿ٱلْحَاقَّةُ مَا ٱلْحَآقَّةُ﴾ [آية: ٢] ثم بين ما الحاقة يعني الساعة التي فيها حقائق الأعمال، يقول يحق للمؤمنين عملهم، ويحق للكافرين عملهم، ثم قال النبي صلى الله عليه وسلم: ﴿وَمَا أَدْرَاكَ مَا الْحَاقَّةُ﴾ [آية: ٣] تعظيماً لها لشدتها، ثم قال: هي القارعة، والساعة التي ﴿كَذَّبَتْ﴾ بها ﴿ثَمُودُ وَعَادٌ بِالْقَارِعَةِ﴾ [آية: ٤] نظيرها في سورة القارعة، وإنما سميت القارعة لأن الله عز وجل يقرع أعداءه بالعذاب.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى