فتح الرحمن في تفسير القرآن — تعيلب

عن الكتاب
بسم الله الرحمان الرحيم
﴿الحاقة ( ١ ) ما الحاقة ( ٢ ) وما أدراك ما الحاقة ( ٣ )﴾
القيامة سميت بذلك لأنها أحقت لأقوام الجنة، وأحقت لأقوام النار، ولأنها يوم الحق.
و﴿الحاقة﴾ الأولى مبتدأ، والخبر : المبتدأ الثاني وخبره ﴿ما الحاقة﴾ لأن معناها : ما هي، واللفظ استفهام معناه التعظيم لشأنها.
﴿وما أدراك ما الحاقة﴾ استفهام أيضا، أي : أي شيء أعلمك ما ذلك اليوم ؛ والنبي صلى الله عليه وسلم كان عالما بالقيامة ولكن بالصفة – دون المعاينة- كأنك لست تعلمها إذا لم تعاينها.
يقول علماء القرآن : كل شيء في القرآن :﴿وما أدراك﴾ قد أدراه إياه وعلمه، وكل شيء قال :[ وما يدريك ] فهو مما لم يعلمه.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى