البحر المحيط في التفسير — أبو حيان الأندلسي

عن الكتاب
﴿الحاقة﴾ : المراد بها القيامة والبعث، قاله ابن عباس وغيره، لأنها حقت لكل عامل عمله.
وقال ابن عباس وغيره : لأنها تبدي حقائق الأشياء.
وقيل : سميت بذلك لأن الأمر يحق فيها، فهي من باب ليل نائم.
والحاقة اسم فاعل من حق الشيء إذا ثبت ولم يشك في صحته.
وقال الأزهري : حاققته فحققته أحقه : أي غالبته فغلبته.
فالقيامة حاقة لأنها تحقق كل محاق في دين الله بالباطل، أي كل مخاصم فتغلبه.
وقيل : الحاقة مصدر كالعاقبة والعافية.
والحاقة مبتدأ، وما مبتدأ ثان، والحاقة خبره، والجملة خبر عن الحاقة، والرابط تكرار المبتدأ بلفظه نحو : زيد ما زيد، وما استفهام لا يراد حقيقته بل التعظيم، وأكثر ما يربط بتكرار المبتدأ إذا أريد، يعني التعظيم والتهويل.
والحاقة مبتدأ، وما مبتدأ ثان، والحاقة خبره، والجملة خبر عن الحاقة، والرابط تكرار المبتدأ بلفظه نحو : زيد ما زيد، وما استفهام لا يراد حقيقته بل التعظيم، وأكثر ما يربط بتكرار المبتدأ إذا أريد، يعني التعظيم والتهويل.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى