تفسير التستري — سهل التستري

عن الكتاب
قوله تعالى :﴿الحاقة. ما الحاقة﴾ [ ١-٢ ] قال : إن الله تعالى عظم حال يوم القيامة بما فيها من الشدة بإدخال الهاء فيها، ومعناها اليوم الذي يلحق كل أحد فيه بعمله من خير أو شر. وقال عمر بن واصل : معناها : يحق فيه جزاء الأعمال لكل طائفة.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى