التسهيل لعلوم التنزيل — ابن جُزَيِّ
عن الكتاب
﴿الحاقة﴾ هي القيامة ووزنها فاعلة وسميت الحاقة لأنها تحق أي : يصح وجودها، ولا ريب في وقوعها ولأنها حقت لكل أحد جزاء عمله أو لأنها تبدئ حقائق الأمور.
تفسير الآية ١ من سورة الحاقة من كتاب التسهيل لعلوم التنزيل