النكت والعيون — الماوردي
عن الكتاب
بسم الله الرحمان الرحيم
قوله تعالى ﴿الحاقّةُ ما الحاقّةُ﴾ فيه قولان :
أحدهما : أنه ما حقّ من الوعد والوعيد بحلوله، وهو معنى قول ابن بحر.
الثاني : أنه القيامة التي يستحق فيها الوعد والوعيد، قاله الجمهور.
وفي تسميتها بالحاقة ثلاثة أقاويل :
أحدها : ما ذكرنا من استحقاق الوعد والوعيد بالجزاء على الطاعات والمعاصي، وهو معنى قول قتادة ويحيى بن سلام.
الثاني : لأن فيها حقائق الأمور، قاله الكلبي.
الثالث : لأن حقاً على المؤمن أن يخافها.
وقوله " ما الحاقة " تفخيماً لأمرها وتعظيماً لشأنها.
قوله تعالى ﴿الحاقّةُ ما الحاقّةُ﴾ فيه قولان :
أحدهما : أنه ما حقّ من الوعد والوعيد بحلوله، وهو معنى قول ابن بحر.
الثاني : أنه القيامة التي يستحق فيها الوعد والوعيد، قاله الجمهور.
وفي تسميتها بالحاقة ثلاثة أقاويل :
أحدها : ما ذكرنا من استحقاق الوعد والوعيد بالجزاء على الطاعات والمعاصي، وهو معنى قول قتادة ويحيى بن سلام.
الثاني : لأن فيها حقائق الأمور، قاله الكلبي.
الثالث : لأن حقاً على المؤمن أن يخافها.
وقوله " ما الحاقة " تفخيماً لأمرها وتعظيماً لشأنها.