كشف التنزيل في تحقيق المباحث والتأويل — أبو بكر الحداد اليمني
عن الكتاب
قَوْلُهُ تَعَالَى :﴿فَهُوَ فِي عِيشَةٍ رَّاضِيَةٍ﴾ ؛ أي في حالةٍ من العيشِ مَرْضِيَّةٍ برِضَاها بأن لَقِيَ الثوابَ وأمِنَ من العقاب، ومعنى ﴿رَّاضِيَةٍ﴾ أي مرضيَّة، كقولهِ : ماء دافقٌ.