الدر المصون في علوم الكتاب المكنون — السمين الحلبي

عن الكتاب
قوله :﴿رَّاضِيَةٍ﴾ : فيها ثلاثةُ أوجهٍ، أحدُها : أنه على المجازِ، جُعِلَتِ العِيشةُ راضيةً لمحَلِّها وحُصولِها في مُسْتحقِّيها، أو أنها لا حالَ أكملُ مِنْ حالِها. الثاني : أنَّه على النَّسَبِ أي : ذاتِ رِضا نحو : لابِن وتامِر. الثالث : أنها ممَّا جاء فيه فاعِل بمعنى مَفْعول نحو :﴿مِن مَّآءٍ دَافِقٍ﴾ [الطارق: ٦] أي : مَدْفوق، كما جاء مَفْعول بمعنى فاعِل كقولِه :﴿حِجَاباً مَّسْتُوراً﴾
[الإِسراء: ٤٥] أي : ساتِراً، وقد تقدَّم ذلك.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى