التفسير الوسيط — محمد سيد طنطاوي
عن الكتاب
﴿فَهُوَ﴾ أى : هذا المؤمن الفائز برضا الله - تعالى - ﴿فِي عِيشَةٍ رَّاضِيَةٍ﴾ أى : فى حياة ذات رضا، أى : ثابت ودائم لها الرضا. فهى صيغة نسب، كلابن وتامر لصاحب اللبن والتمر.
إو فهو فى عيشة مرضية يرضى بها صاحبها ولا يبغضها، فهى فاعل بمعنى مفعول، على حد قولهم : ماء دافق بمعنى مدفوق.
وفى هذا التعبير ما فيه من الدلالة على أن هذه الحياة التى يحياها المؤمن فى الجنة، فى أسمى درجات الحبور والسرور، حتى لكأنه لو كان للمعيشة عقل، لرضيت لنفسها بحالتها، ولفرحت بها فرحا عظيما.
إو فهو فى عيشة مرضية يرضى بها صاحبها ولا يبغضها، فهى فاعل بمعنى مفعول، على حد قولهم : ماء دافق بمعنى مدفوق.
وفى هذا التعبير ما فيه من الدلالة على أن هذه الحياة التى يحياها المؤمن فى الجنة، فى أسمى درجات الحبور والسرور، حتى لكأنه لو كان للمعيشة عقل، لرضيت لنفسها بحالتها، ولفرحت بها فرحا عظيما.