الهداية الى بلوغ النهاية — مكي بن أبي طالب

عن الكتاب
- ثم قال :( فهو في عيشة راضية )[ ٢١ ].
أي : عيش مرضي، وهو عيش الجنة.
وجعلت " مرضية " نعتا [ للعيشة ] (١) ؛ لأن ذلك مدح[ للعيشة ] (٢)، كما يقال : " ليل نائم " " وسرٌّ (٣) كاتم " و " ماء دافق "، بمعنى " مفعول " ؛ لأنه فيه بمعنى المدح، فكان نقله من بناء إلى بناء يدل على المدح أو [ الذم ] (٤)، ولو قلت :" رجل ضارب " بمعنى : " مضروب " : لم يجز ؛ لأنه لا مدح فيه ولا [ ذم ] (٥)، فلا يقع بناء في موقع بناء إلا لمعنى زائد (٦).
١ -م: للمعيشة..
٢ -م: للمعيشة..
٣ -أ: وشر..
٤ -م: اللزم..
٥ -م: دم..
٦ -انظر معاني الفراء ٣/١٨٢، وجامع البيان ٢٩/٦٠، واللسان: رضي..

تفسير هذه الآية من كتب أخرى