نظم الدرر في تناسب الآيات والسور — برهان الدين البقاعي

عن الكتاب
ولما شوق سبحانه إلى حال صاحب هذه العيشة، وكانت أمراً إجمالياً، فصلها وبينها بالإبدال منها زيادة في التشويق فقال :﴿في جنة﴾ أي بساتين جامعه لجميع ما يراد منها.
ولما كان شرف المسكن العلو قال :﴿عالية﴾ أي في المكان والمكانة والأبنية والدرجات والأشجار وكل اعتبار(١).
١ - زيد في الأصل: كان، ولم تكن الزيادة في ظ وم فحذفناها..

تفسير هذه الآية من كتب أخرى