أيسر التفاسير لكلام العلي الكبير — أبو بكر الجزائري

عن الكتاب

شرح الكلمات :


﴿بما أسلفتم﴾ : أي بما قدمتم.
﴿في الأيام الخالية﴾ : أي الماضية.

المعنى :


الهداية :من الهداية :
١- تقرير عقيدة البعث والجزاء أي الإِيمان باليوم الآخر.
٢- آثار الإِيمان بالبعث والجزاء ظاهرة في سلامة كتاب المؤمن من السيئات. وقد علل لذلك بقوله إني ظننت أني ملاق حسابي فلذا لم أعصِ ربي.
٣- إثبات حقيقة هي قول العامة الدنيا مزرعة الآخرة أي من عمل في الدنيا نال ثمار عمله في الآخرة خيراً أو شراً.

الهداية :

من الهداية :


١- تقرير عقيدة البعث والجزاء أي الإِيمان باليوم الآخر.
٢- آثار الإِيمان بالبعث والجزاء ظاهرة في سلامة كتاب المؤمن من السيئات. وقد علل لذلك بقوله إني ظننت أني ملاق حسابي فلذا لم أعصِ ربي.
٣- إثبات حقيقة هي قول العامة الدنيا مزرعة الآخرة أي من عمل في الدنيا نال ثمار عمله في الآخرة خيراً أو شراً.

الهداية :

من الهداية :


١- تقرير عقيدة البعث والجزاء أي الإِيمان باليوم الآخر.
٢- آثار الإِيمان بالبعث والجزاء ظاهرة في سلامة كتاب المؤمن من السيئات. وقد علل لذلك بقوله إني ظننت أني ملاق حسابي فلذا لم أعصِ ربي.
٣- إثبات حقيقة هي قول العامة الدنيا مزرعة الآخرة أي من عمل في الدنيا نال ثمار عمله في الآخرة خيراً أو شراً.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى