تيسير الكريم الرحمن — السعدي

عن الكتاب
ويقال لهم إكراما :﴿كُلُوا وَاشْرَبُوا﴾ أي : من كل طعام لذيذ، وشراب شهي، ﴿هَنِيئًا﴾ أي : تاما كاملا من غير مكدر ولا منغص.
وذلك الجزاء حصل لكم ﴿بِمَا أَسْلَفْتُمْ فِي الْأَيَّامِ الْخَالِيَةِ﴾ من الأعمال الصالحة -وترك الأعمال السيئة(١)-  من صلاة وصيام وصدقة وحج وإحسان إلى الخلق، وذكر لله وإنابة إليه.
فالأعمال جعلها الله سببا لدخول الجنة ومادة لنعيمها وأصلا لسعادتها.
١ - هكذا في المخطوطتين وقد جاءت جملة: (وترك الأعمال الشيئة) بين جملة (الأعمال الصالحة) وتفصيل تلك الأعمال فصار في الكلام نوع إيهام مما دفع إلى تأخير جملة: وترك. في الطبعات السابقة، وقد جعلت الكلام كما هو مع الإشارة إلى أنها جملة معترضة.
.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى