زاد المسير في علم التفسير — ابن الجوزي

عن الكتاب
﴿وَلَمْ أَدْرِ مَا حِسَابِيَهْ﴾ لأنه لا حاصل له في ذلك الحساب. إنما كلُّه عليه. وكان ابن مسعود. وقتادة، ويعقوب، يحذفون الهاء من ﴿كتابيه﴾ و﴿حسابيه﴾ في الوصل. قال الزجاج : والوجه أن يوقف على هذه الهاءات، ولا توصل، لأنها أدخلت للوقف. وقد حذفها قوم في الوصل، ولا أحب مخالفة المصحف، وكذلك قوله تعالى :﴿وَمَا أَدْرَاكَ مَا هِيَهْ﴾ [القارعة: ١٠].

تفسير هذه الآية من كتب أخرى