تأويلات أهل السنة — أبو منصور المَاتُرِيدي

عن الكتاب
الآية ٢٦ وقوله تعالى :﴿ولم أدر ما حسابيه﴾ يقول هذا في الوقت الذي قرأ، ورأى فيه (١) خلاف ما كان يظن في الدنيا، ويحسب، لأنه كان يحسب أنه في الدنيا أحسن صنعا من الذين آمنوا، وأنه أقرب منزلة إلى الله تعالى كما قال ﴿وهم يحسبون أنهم يحسنون صنعا﴾ [الكهف: ١٠٤] فظهر له بقراءة الكتاب أنه لم يكن على [ ما ](٢) حسب، بل قد أساء صنعه، فود عند ذلك ألا يعرف ما حسابه لئلا تظهر مساوئه.
ويحتمل أنه يتمنى أنه ترك ميتا، ولم يحي حتى كان لا يرى الحساب، ولا يعرفه.
١ في الأصل وم: فيها.
٢ ساقطة من الأصل وم.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى