النكت والعيون — الماوردي

عن الكتاب
﴿ولم أَدْرِ ما حِسابِيَهْ﴾ يحتمل وجهين :
أحدهما : لما شاهد من كثرة سيئاته وكان يظنها قليلة، لأنه أحصاه اللَّه ونسوه.
الثاني : لما رأى فيه(١) من عظيم عذابه وأليم عقابه.
١ فيه: أي في الكتاب الذي أوتيه بشماله..

تفسير هذه الآية من كتب أخرى