جامع البيان في تأويل آي القرآن — الطبري
عن الكتاب
وقوله : يا لَيْتَها كانَتِ القاضِيَةَ يقول : يا ليت الموتة التي منها في الدنيا كانت هي الفراغ من كلّ ما بعدها، ولم يكن بعدها حياة ولا بعث والقضاء : هو الفراغ. وقيل : إنه تمنّى الموت الذي يقضى عليه، فتخرج منه نفسه وبنحو الذي قلنا في ذلك قال أهل التأويل. ذكر من قال ذلك :
حدثنا بشر، قال : حدثنا يزيد، قال : حدثنا سعيد، عن قتادة، قوله : يا لَيْتَها كانَتِ القاضِيَةَ تمنى الموت، ولم يكن في الدنيا شيء أكره عنده من الموت.
حدثني يونس، قال : أخبرنا ابن وهب، قال : قال ابن زيد، في قوله : يا لَيْتَها كانَتِ القاضِيَةَ الموت.
حدثنا بشر، قال : حدثنا يزيد، قال : حدثنا سعيد، عن قتادة، قوله : يا لَيْتَها كانَتِ القاضِيَةَ تمنى الموت، ولم يكن في الدنيا شيء أكره عنده من الموت.
حدثني يونس، قال : أخبرنا ابن وهب، قال : قال ابن زيد، في قوله : يا لَيْتَها كانَتِ القاضِيَةَ الموت.