معالم التنزيل — البغوي

عن الكتاب
﴿ولم أدر ما حسابيه. يا ليتها كانت القاضية﴾ يقول : يا ليت الموتة التي متها في الدنيا كانت القاضية من كل ما بعدها، والقاطعة للحياة، فلم أحي بعدها. و﴿القاضية﴾ موت لا حياة بعدها، يتمنى أنه لم يبعث للحساب. قال قتادة : يتمنى الموت ولم يكن عنده في الدنيا شيء أكره من الموت.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى