كشف التنزيل في تحقيق المباحث والتأويل — أبو بكر الحداد اليمني
عن الكتاب
قَوْلُهُ تَعَالَى: ﴿يٰلَيْتَهَا كَانَتِ ٱلْقَاضِيَةَ﴾؛ معناهُ: يا ليتَ الْمَوْتَةَ الأُولى كانت ماضيةً على الدوامِ، قال الحسنُ: (يَتَمَنَّوْنَ الْمَوْتَ حِينَئِذٍ وَيُحِبُّونَهُ، وَكَانَ مِنْ أكْرَهِ الأَشْيَاءِ إلَيْهِمْ فِي الدُّنْيَا). ويقال: إن الهاءَ في قولهِ ﴿يٰلَيْتَهَا﴾ كنايةٌ عن الصَّيحةِ التي أخرَجتْهُ من القبرِ، يقولُ: يا لَيْتَهَا قَضَتْ عليَّ فاستريحَ.