تيسير التفسير — إبراهيم القطان

عن الكتاب
يا ليتها كانت القاضية : على حياته فيرتاح ولم يُبعث.
ويا ليتَ الموتةَ التي مِتُّها كانت نهايةَ الحياة، لم أُبعث بعدَها ولم ألقَ ما أنا فيه من عذابٍ وسوء منقلَب.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى