الصحيح المسبور من التفسير بالمأثور — بشير ياسين

عن الكتاب
قوله تعالى ﴿يا ليْتها كانت القاضية ما أغنى عنّي ماليهْ هّلك عنّي سلطانيهْ خذوه فغلّوه ثم الجحيم صلّوه ثم في سلسلة ذرعها سبعون ذراعا فاسلكوه﴾
أخرج الطبري بسنده الحسن عن قتادة، قوله ﴿يا ليتها كانت القاضية﴾ تمنى الموت، ولم يكن في الدنيا شيء أكره عنده من الموت.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى