التفسير الوسيط — محمد سيد طنطاوي
عن الكتاب
﴿ياليتها كَانَتِ القاضية﴾ أى : ويا ليت الموتة التى متها فى الدنيا، كانت هى الموتة النهائية التى لا حياة لى بعدها.
فالضمير للموتة التى ماتتها فى الدنيا، وإن كان لم يجر لها ذكر، إلا أنها عرفت من المقام.
والمراد بالقاضية : القاطعة لأمره، التى لا بعث بعدها ولا حساب.. لأن ما وجده بعدها أشد مما وجده بعد حلوله بها.
قال قتادة : تمنى الموت ولم يكن عنده فى الدنيا شئ أكره منه. وشر من الموت ما يطلب منه الموت.
فالضمير للموتة التى ماتتها فى الدنيا، وإن كان لم يجر لها ذكر، إلا أنها عرفت من المقام.
والمراد بالقاضية : القاطعة لأمره، التى لا بعث بعدها ولا حساب.. لأن ما وجده بعدها أشد مما وجده بعد حلوله بها.
قال قتادة : تمنى الموت ولم يكن عنده فى الدنيا شئ أكره منه. وشر من الموت ما يطلب منه الموت.