زاد المسير في علم التفسير — ابن الجوزي

عن الكتاب
قوله تعالى :﴿يا ليتها﴾ يعني : الموتة التي ماتها في الدنيا ﴿كَانَتِ الْقَاضِيَةَ﴾ أي القاطعة للحياة، فكأنه تمنى دوام الموت، وأنه لم يُبعث للحساب ﴿هَلَكَ عَنّي سُلْطَانِيَهْ﴾ فيه قولان :
أحدهما : ضلت عني حجتي، قاله مجاهد، وعكرمة، والضحاك، والسدي.
والثاني : زال عني ملكي، قاله ابن زيد.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى