النكت والعيون — الماوردي
عن الكتاب
﴿يَا لَيْتَها كانت القاضيةَ﴾ فيه وجهان :
أحدهما : يعني موتاً لا حياة فيه بعدها، قاله الضحاك.
الثاني : أنه تمنى أن يموت في الحال، ولم يكن في الدنيا أكره إليه من الموت، قاله قتادة.
أحدهما : يعني موتاً لا حياة فيه بعدها، قاله الضحاك.
الثاني : أنه تمنى أن يموت في الحال، ولم يكن في الدنيا أكره إليه من الموت، قاله قتادة.