تيسير الكريم الرحمن — السعدي

عن الكتاب
﴿هَلَكَ عَنِّي سُلْطَانِيَهْ﴾ أي : ذهب واضمحل فلم تنفع الجنود الكثيرة، ولا العدد(١) الخطيرة، ولا الجاه العريض، بل ذهب ذلك كله أدراج الرياح، وفاتت بسببه المتاجر والأرباح، وحضر بدله الهموم والغموم والأتراح.
١ - في ب: فلم تنفع الجنود ولا الكثرة ولا العدد ولا العدد..

تفسير هذه الآية من كتب أخرى