تيسير الكريم الرحمن — السعدي

عن الكتاب
ثم التفت إلى ماله وسلطانه، فإذا هو وبال عليه لم يقدم منه لآخرته، ولم ينفعه في الافتداء من عذاب الله(١)  فيقول :﴿مَا أَغْنَى عَنِّي مَالِيَهْ﴾ أي : ما نفعني لا في الدنيا، لم أقدم منه شيئا، ولا في الآخرة، قد ذهب وقت نفعه.
١ - في ب: ولا ينفعه لو افتدى به من العذاب..

تفسير هذه الآية من كتب أخرى