نظم الدرر في تناسب الآيات والسور — برهان الدين البقاعي
عن الكتاب
ولما كان كأنه قيل : هذا ما قال، فما يقال ؟ أجيب بأنه يقال للزبانية تعذيباً لروحه بالتوبيخ والأمر بالتعذيب على رؤس الأشهاد :﴿خذوه﴾ أي أيها الزبانية الذين (١)كان يستهين(٢) بهم عند سماع ذكرهم.
ولما كان الأخذ دالاً على الإهانة الناشئة عن الغضب، سبب عنه قوله :﴿فغلوه﴾ أي اجمعوا يديه إلى عنقه ورجليه من وراء قفاه إلى ناصيته.
ولما كان الأخذ دالاً على الإهانة الناشئة عن الغضب، سبب عنه قوله :﴿فغلوه﴾ أي اجمعوا يديه إلى عنقه ورجليه من وراء قفاه إلى ناصيته.
١ - من ظ ومن وفي الأصل: كانوا يستهيون..
٢ - من ظ ومن وفي الأصل: كانوا يستهيون..
٢ - من ظ ومن وفي الأصل: كانوا يستهيون..