السراج المنير في الإعانة على معرفة بعض معاني كلام ربنا الحكيم الخبير — الشربيني

عن الكتاب
ولما كان كأنه قيل : هذا ما قال فما يقال له ؟ أجيب : بأنه يقال للزبانية على رؤوس الأشهاد ﴿خذوه﴾ أي : أيتها الزبانية الذين كان يستهزئ بهم عند سماع ذكرهم ﴿فغلوه﴾ أي : اجمعوا يديه إلى عنقه ورجليه إلى وراء قفاه إلى ناصيته.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى