فتح البيان في مقاصد القرآن — صديق حسن خان
عن الكتاب
وحينئذ يقول الله عز وجل ﴿خذوه فغلوه﴾ أي اجمعوا يديه إلى عنقه بالأغلال والخطاب لخزنة جهنم أي زبانيتها، وسيأتي في سورة المدثر أن عدتهم تسعة عشر، وقيل ملكا وقيل صفا وقيل صنفا، حكى الثلاثة الرازي.