أيسر التفاسير لكلام العلي الكبير — أبو بكر الجزائري
عن الكتابالمعنى :
﴿ثم في سلسلة﴾ طويلة ﴿ذرعها سبعون ذراعا فاسلكوه﴾ ولم يعرف مدى طول هذه الذراع إلا أنه إذا كان الكافر ما بين كتفيه كما بين مكة وقديد قرابة مائة وخمسين ميلا فإِن السلسلة في ذرعها السبعين ذراعا لا بد وأن تكون مناسبة لهذا الجسم ﴿فاسلكوه﴾ أي ادخلوه فيها فتدخل من فمه وتخرج من دبره كسلك الخرزة في الخيط وذكر تعالى علّة هذا الحكم عليه فقال ﴿إنه كان لا يؤمن بالله العظيم ولا يحض على طعام المسكين﴾.
١- تقرير عقيدة البعث والجزاء بذكر أحداثها.
٢- المال الذي باع المفلسون فيه الأمة والملة لا يغني يوم القيامة عن صاحبه شيئا.
٣- التنديد بالكفر بالله وأهله.
٤- عظم جريمة منع الحقوق المالية من الزكاة وغيرها.