أيسر التفاسير لكلام العلي الكبير — أبو بكر الجزائري

عن الكتاب

المعنى :


﴿إنه كان لا يؤمن بالله العظيم ولا يحض على طعام المسكين﴾ فانحصرت جريمته في شيئين الكفر بالله ومنع الحقوق الواجب في المال ثم أخبر تعالى عن حال هذا الكافر الشقي في جهنم فقال ﴿فليس له اليوم ها هنا﴾.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى