تفسير القرآن العزيز — ابن أبي زَمَنِين

عن الكتاب
﴿ثم في سلسلة ذرعها سبعون ذراعا﴾ الله أعلم بأي ذراع ﴿فاسلكوه( ٣٢ )﴾ فيسلك فيها، تدخل من فيه حتى تخرج من دبره، ولو أن حلقة منها وضعت على جبل لذاب، فينادي أصحابه : هل تعرفونني ؟ فيقولان : لا ولكن قد نرى ما بك من الخزي فمن أنت ؟ فيقول : أنا فلان ابن فلان إن لكل إنسان منكم مثل هذا.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى