تفسير المراغي — المراغي
عن الكتاب
المعنى الجملي : بعد أن ذكر سرور السعداء بصحائف أعمالهم، ثم بين حسن أحوالهم في معايشهم ومساكنهم- أردف ذلك بذكر غم الأشقياء الكافرين وحزنهم بوضع الأغلال والقيود في أعناقهم وأيديهم، وإعطائهم الغسلين طعاما، ثم أعقبه بذكر سبب هذا، وهو أنهم كانوا لا يؤمنون بالله ولا باليوم الآخر، ولا يحثون على مساعدة ذوي الحاجة والبائسين.
ثم بين سبب استحقاق هذا العذاب فقال :
﴿إنه كان لا يؤمن بالله العظيم﴾ أي افعلوا ذلك به جزاء له على كفره بالله في الدنيا وإشراكه به سواه، وعدم القيام بحق عبادته وأداء فرائضه.
ثم بين سبب استحقاق هذا العذاب فقال :
﴿إنه كان لا يؤمن بالله العظيم﴾ أي افعلوا ذلك به جزاء له على كفره بالله في الدنيا وإشراكه به سواه، وعدم القيام بحق عبادته وأداء فرائضه.