التفسير الوسيط — محمد سيد طنطاوي

عن الكتاب
ثم بين - سبحانه - الأسباب التى أدت بهذا الشقى إلى هذا المصير الأليم فقال :﴿إِنَّهُ كَانَ لاَ يُؤْمِنُ بالله العظيم. وَلاَ يَحُضُّ على طَعَامِ المسكين﴾.
أى : إن هذا الشقى إنما حل به ما حل من عذاب.. لأنه كان فى الدنيا، مصرا على الكفر، وعلى عدم الإِيمان بالله الواحد القهار.. وكان كذلك ﴿وَلاَ يَحُضُّ﴾

تفسير هذه الآية من كتب أخرى