التفسير الوسيط — محمد سيد طنطاوي
عن الكتاب
ثم ختم - سبحانه - هذه الآيات، بزيادة لبيان للمصير الأليم لهذا الشقى فقال :﴿فَلَيْسَ لَهُ اليوم﴾ أى : يوم القيامة ﴿هَا هُنَا حَمِيمٌ﴾ أى : ليس له فى هذا اليوم من صديق ينفعه، أو من قريب يشفق عليه، أو يحميه، أو يدفع عنه.