تأويلات أهل السنة — أبو منصور المَاتُرِيدي

عن الكتاب
الآية ٣٥ وقوله تعالى :﴿فليس له اليوم هاهنا حميم﴾ أي قريب يرجو منه، وهو كقوله تعالى :/٥٩٣-ب / ﴿فلا أنساب بينهم يومئذ ولا يتساءلون﴾ [المؤمنون: ١٠١] فليس له قريب، يرجوه، أو ينفعه ذلك الحميم، وقد كان له في الدنيا حميم ينتفع به، ويرجو منه.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى