اللباب في علوم الكتاب — ابن عادل الحنبلي

عن الكتاب

فصل في معنى «ما أدراك ».


معنى «ما أدراك »، أي شيء أعلمك ما ذاك اليوم، والنبي ﷺ كان عالماً بالقيامة، ولكن لا علم له بكونها وصفتها، فقيل ذلك تفخيماً لشأنها، كأنك لست تعلمُها، ولم تعاينها.
وقال يحيى بن سلام : بلغني أنَّ كل شيء في القرآن «ومَا أدْراكَ » فقد أدراه وعلمه، وكل شيء قال :«ومَا يُدْريكَ » فهو مما لم يعلمهُ.
وقال سفيان بن عيينة : كل شيء قال فيه :«وما أدْراكَ » فإنه أخبر به، وكل شيء قال فيه :«وما يُدريْكَ »، فإنه لم يخبر به.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى