مدارك التنزيل وحقائق التأويل — أبو البركات النسفي

عن الكتاب
﴿وَمَا أَدْرَاكَ﴾ وأي شيء أعلمك ﴿مَا الحاقة﴾ يعني أنك لا علم لك بكنهها ومدى عظمها، لأنه من العظم والشدة بحيث لا تبلغه دراية المخلوقين. و «ما » رفع بالابتداء و ﴿أَدْرَاكَ﴾ الخبر، والجملة بعده في موضع نصب لأنها مفعول ثانٍ ل «أدرى »

تفسير هذه الآية من كتب أخرى