جامع البيان في تفسير القرآن — الإيجي محيي الدين

عن الكتاب
﴿وما أدراك ما الحاقة(١) : وأي شيء أعلمك ما هي ؟ يعني لا علم لك بكنهها لعظمها، فما مبتدأ، وأدراك خبر،
١ ولما ذكرها، وفخمها أتبع ذلك بذكر من كذب بها، فما حل بهم بسبب التكذيب تذكيرا لأهل مكة، وتخويفا لهم من عاقبة تكذيبهم فقال:﴿كذبت ثمود﴾ الآية/ ١٢ كبير، نعم يمكن بيانها بنظائر ما وقع بالأمم السابقة من أنواع العذاب المختلفة طولا وقصرا، وشدة زائدة وغير زائدة مع تخليص من خلص منها، فتفصيل ذلك أنه ﴿كذبت ثمود﴾ الآية /١٢ تبصير الرحمن..

تفسير هذه الآية من كتب أخرى