البحر المحيط في التفسير — أبو حيان الأندلسي
عن الكتاب
﴿وما أدراك ما الحاقة﴾ : مبالغة في التهويل، والمعنى أن فيها ما لم يدر ولم يحط به وصف من أمورها الشاقة وتفصيل أوصافها.
وما استفهام أيضاً مبتدأ، و ﴿أدراك﴾ الخبر، والعائد على ما ضمير الرفع في ﴿وما أدراك﴾، وما مبتدأ، والحاقة خبر، والجملة في موضع نصب بأدراك، وأدراك معلقة.
وأصل درى أن يعدى بالباء، وقد تحذف على قلة، فإذا دخلت همزة النقل تعدى إلى واحد بنفسه وإلى الآخر بحرف الجر، فقوله :﴿ما الحاقة﴾ بعد أدراك في موضع نصب بعد إسقاط حرف الجر.
وما استفهام أيضاً مبتدأ، و ﴿أدراك﴾ الخبر، والعائد على ما ضمير الرفع في ﴿وما أدراك﴾، وما مبتدأ، والحاقة خبر، والجملة في موضع نصب بأدراك، وأدراك معلقة.
وأصل درى أن يعدى بالباء، وقد تحذف على قلة، فإذا دخلت همزة النقل تعدى إلى واحد بنفسه وإلى الآخر بحرف الجر، فقوله :﴿ما الحاقة﴾ بعد أدراك في موضع نصب بعد إسقاط حرف الجر.