زاد المسير في علم التفسير — ابن الجوزي

عن الكتاب
ثم زاد في التهويل بأمرها، فقال تعالى :﴿وَمَا أَدْرَاكَ مَا الْحَاقَّةُ﴾ أي : لأنك لم تعاينها، ولم تدر ما فيها من الأهوال.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى