الكشاف عن حقائق التنزيل وعيون الأقاويل في وجوه التأويل — الزمخشري
عن الكتاب
﴿وَمَآ أَدْرَاكَ﴾ وأيّ شيء أعلمك ما الحاقة، يعني : أنك لا علم لك بكنهها ومدى عظمها، على أنه من العظم والشدة بحيث لا يبلغه دراية أحد ولا وهمه، وكيفما قدرت حالها فهي أعظم من ذلك، و ( ما ) في موضع الرفع على الابتداء. و ﴿أَدْرَاكَ﴾ معلق عنه لتضمنه معنى الاستفهام.